ابن حمدون

187

التذكرة الحمدونية

الحسين : أنت أعلم مني بأن خير المال ما وقى العرض ( فانظر شرف خلقه كيف [ 1 ] ابتدأ كتابه بقوله : أنت أعلم مني ) . « 445 » - وجنى غلام له جناية توجب العقاب عليها فأمر به أن يضرب ، فقال : يا مولاي * ( والْكاظِمِينَ الْغَيْظَ ) * قال : خلَّوا عنه ، فقال : يا مولاي * ( والْعافِينَ عَنِ النَّاسِ ) * قال : قد عفوت عنك ، قال : يا مولاي * ( والله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) * ( آل عمران : 134 ) قال : أنت حرّ لوجه اللَّه ، ولك ضعف ما كنت أعطيك . « 446 » - وكان بينه وبين أخيه الحسن كلام ، فقيل له : ادخل على أخيك فهو أكبر منك ، فقال : إني سمعت جدي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول : أيّما اثنين جرى بينهما كلام فطلب أحدهما رضى الآخر كان سابقه إلى الجنة ؛ وأنا أكره أن أسبق أخي الأكبر ، فبلغ قوله الحسن فأتاه عاجلا . « 447 » - وقال المغيرة بن حبناء : [ من الطويل ] فإن يك عارا ما لقيت فربّما أتى المرء يوم السّوء من حيث لا يدري ولم أر ذا عيش يدوم ولا أرى زمان الغنى إلَّا قريبا من الفقر ومن يفتقر يعلم مكان صديقه ومن يحي لا يعدم بلاء من الدهر

--> « 445 » نثر الدر 1 : 336 والفرج بعد الشدة 1 : 374 ومحاضرات الراغب 1 : 235 والمستطرف 1 : 193 ( عن جعفر ) ونسب للمأمون في العقد 2 : 187 والشريشي 5 : 379 وكذلك في تمام المتون : 91 . « 446 » نثر الدر 1 : 337 ومحاضرات الراغب 1 : 364 وربيع الأبرار 2 : 506 والمستطرف 1 : 116 . « 447 » وردت أبيات منها مع أخرى لم ترد هنا منسوبة لمسكين الدارمي في أمالي المرتضى 1 : 472 ومعجم الأدباء 11 : 129 وانظر ديوان مسكين : 41 .